فقدان الامتلاء في الشفرات الكبيرة ومنطقة العانة يجعل المظهر متجعّداً وغير متناسق، ويسبّب أحياناً احتكاكاً وانزعاجاً عند المشي أو ارتداء ملابس معيّنة. الفيلر هنا ليس ترفاً تجميلياً فقط، بل يحلّ مشكلة وظيفية حقيقية عند كثيرات.
نستخدم فيلر فرنسي مرخّص من حمض الهيالورونيك، وهي مادة موجودة أصلاً في الجسم وقابلة للتحلّل والانعكاس عند الحاجة. د. كفاح حاصلة على شهادة فرنسية في حقن الفيلر وتقنيات الشد اللاجراحي.
ما الذي يعالجه الفيلر هنا؟
- ضمور وتجعّد الشفرات الكبيرة بعد الولادة أو مع العمر.
- عدم التناسق بين الجانبين.
- فراغ في منطقة العانة بعد فقدان وزن.
- انزعاج واحتكاك ناتج عن قلة الطبقة الدهنية الواقية.
- مظهر «الجيب الفارغ» الذي يزعج كثيرات بعد سنّ الأربعين.
الكمية والتقنية
الكمية تختلف كلياً حسب الحالة — من ٢ مل في الحالات البسيطة إلى ٦–٩ مل في الحالات التي تحتاج إعادة بناء كاملة (وهذا ما تشمله باقة الجمال الفرنسي وباقة العروس).
نستخدم الكانيولا المرنة بدل الإبر الحادة قدر الإمكان: أقل كدمات، وأمان أعلى، وتوزيع أنعم للمادة. الحقن يتم في طبقة محسوبة تحت الجلد، بتوزيع متساوٍ على الجانبين.
النتيجة والمدة
ترين الفرق مباشرة على السرير. التورّم الطفيف يزول خلال ٢٤–٤٨ ساعة، والشكل النهائي يستقر خلال أسبوعين. تدوم النتيجة عادة من ١٢ إلى ١٨ شهراً، وأحياناً أكثر مع الجلسات المتكرّرة لأن الجلد يبني كولاجيناً إضافياً.
لستِ متأكدة إن كان هذا الإجراء مناسباً لكِ؟
هذا بالضبط ما يُحسَم في موعد التقييم. ٤٥ دقيقة، حوار أولاً ثم فحص، وخياران أو ثلاثة أمامكِ بفروقاتها الحقيقية — بدون أي التزام.
المحتوى في هذه الصفحة لأغراض التوعية الطبية العامة ولا يُغني عن الاستشارة الطبية المباشرة. النتائج تختلف من حالة لأخرى وتُحدَّد بعد التقييم السريري.